أنت هنا

النشاط المرحلي الذي يعكف مركز دراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها على إنجازه في الفترة المقبلة هو عمل الندوة العالمية الثامنة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية. كما أن فريق العمل بالمركز يعكف على تشكيل اللجان الرئيسية واللجان المعاونة للمركز، وكذلك على تدشين الموقع الإلكتروني الخاص بالمركز. ويؤسس المركز لبرنامج شامل وضخم للتعاون مع القطاع الخاص لتوفير الدعم اللازم والشراكة المجتمعية التي تساعد في تحقيق أهداف المركز.

أولاً: عقد اللقاء التشاوري الأول لمركز دراسات تاريخ الجزيرة العربية 

عُقد تحت رعاية معالي مدير الجامعة الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر اللقاء التشاوري لمركز دراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز، وذلك في قاعة الدرعية يوم الخميس الموافق 12/5/1435هـ، بحضور نخبة من الأكاديميين والاستشاريين الذين تم دعوتهم من مختلف الجامعات السعودية، وذلك لوضع الاستراتيجيات المستقبلية للمركز، خصوصاً وأنه المركز الأول من نوعه الذي يختص بدراسات تاريخ الجزيرة العربية على مستوى المملكة العربية السعودية، وقد ألقى الكلمة الافتتاحية نيابة عن معالي مدير الجامعة سعادة الدكتور محمد بن أحمد السديري وكيل الجامعة لتطوير الأعمال، والذي عبّر فيها عن مدى سروره بتدشين المركز آملاً أن يحقق ما يطمح إليه من أهداف، كما أشاد بالدور الريادي الذي تقوم به مراكز العلوم الإنسانية لتحقيق استراتيجيات الجامعة وانفتاحها على المجتمع، ثم تحدث سعادة الدكتور عبدالله بن علي الزيدان المشرف العام على المركز في إعطاء نبذة تاريخية عن الندوة العالمية لدراسات تاريخ الجزيرة والتي أُقيم عليها مركز دراسات تاريخ الجزيرة، وعرض لرؤية المركز ورسالته وأهدافه التي يسعى إلى تحقيقها، كما عرض لبعض المشروعات المستقبلية التي يطمح فريق العمل بالمركز إلى تنفيذها خلال الفترة القادمة، ثم دار النقاش بين الحضور حول موضوعات اللقاء، وقد ناقش الحضور في الجسلة الأولى موضوعي "المشروعات العلمية المقترح تنفيذها من قبل المركز" ،و" مجلة المركز"،  وفي الجلسة الثانية طُرح على مائدة الحوار موضوع "وسائل دعم المركز العلمي المالي" ، و" التعاون مع المراكز العلمية داخل المملكة وخارجها". وقد عبّر الحضور عن مدى سعادتهم وأملهم في المركز لكي يصبح نموذجاً للمراكز العلمية والتاريخية في المنطقة والعالم. 

ثانياً: عقد الندوة العالمية الثامنة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها

عقدت الندوة العالمية الثامنة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها في الفترة من (14-17 جمادى الآخرة 1435هـ) وقد ألقي فيها ما يقارب الخمسون بحثاً تتناول تاريخ الجزيرة العربية خلال القرن العاشرالهجري السادس عشر الميلادي، وقد اشترك فيها خمسون باحثاً من مختلف أنحاء العالم: 

فقد دأبت كلية الآداب في جامعة الملك سعود ، على إقامة الندوة العالمية لدراسات تاريخ الجزيرة العربية متناولة مختلف العصور بشكل تاريخي متسلسل . وقد عقد منها- حتى الآن ست ندوات عالمية، خصصت الأولى منها لحصر المصادر التي يمكن أن يعّول عليها في دراسات تاريخ الجزيرة العربية ، بينما خصصت الثانية لحقبة ما قبل الإسلام، والثالثة شملت عصر الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين والرابعة اقتصرت على العصر الأموي أما الندوة العالمية الخامسة فقد خصصت لدراسة تاريخ الجزيرة العربية منذ قيام الدولة العباسية وحتى نهاية القرن الرابع الهجري. وقد خصصت الندوة العالمية السادسة لدراسة تاريخ الجزيرة العربية منذ بداية القرن الخامس الهجري وحتى نهاية القرن السابع الهجري ، والسابعة لدراسة تاريخ الجزيرة العربية من بداية القرن الثامن حتى نهاية التاسع الهجريين.

وستتوالى – بمشيئة الله تعالى – الندوات لتغطي كافة الحقب التاريخية التي مرت بالجزيرة العربية حتى عصرنا الحاضر.

هدف الندوة:

تهدف الندوة إلى دراسة تاريخ الجزيرة العربية في مختلف العصور دراسة عميقة تشمل تاريخها السياسي والحضاري والاقتصادي، وتجلى عناصر الوحدة بين أقاليمها وثراء التنوع في مجتمعاتها والاستمرار والتغيير في عاداتها وتقاليدها وعلاقاتها بالأرياف والبوادي، وعلاقاتها بالأقطار المجاورة والنائية. وتوظف فيها المصادر الأصلية الأدبية (المكتوبة) والآثارية، بحيث يفضي كل ذلك إلى كتابة تاريخ شامل يقوم على منهج علمي دقيق.

محاور الندوة

المحور الأول: الأحوال السياسية:1- سلطات الحكم وطبيعتها في أقاليم ومدن الجزيرة العربية والعلاقات فيما بينها. 2- نفوذ القوى الإسلامية الرئيسية في الجزيرة العربية.

المحور الثاني: الأحوال الاجتماعية والاقتصادية:  مجتمعات الجزيرة العربية: السكان، المدن، الأرياف، البوادي.

اقتصاديات الجزيرة العربية: التجارة، الزراعة، النشاط الحرفي، النشاط الرعوي، العلاقات الاقتصادية مع أقاليم العالم الإسلامي والعالم، دور الحج في التبادل التجاري.

المحور الثالث: الأحوال العلمية والثقافية: المراكز العلمية، طبيعة العلوم، التواصل العلمي مع العالم الإسلامي، حركة التأليف، نظم التعليم ووسائله ومؤسساته، الشعر والكتابات النثرية، الرحلات إلى الجزيرة العربية.

المحور الرابع: الأحوال الدينية: أوقاف الحرمين الشريفين، الأوقاف (الأحباس) داخل الجزيرة العربية وخارجها، أثر المذاهب الفقهية في المجتمع.

المحور الخامس: الآثار في الجزيرة العربية:

المواقع الأثرية، العمارة والفنون، الكتابات والنقوش، المنشآت المائية، طرق الحج ونشاطها، الطرق الأخرى.

المحور السادس: الأحوال البيئية: الأمطار والجفاف، التغيرات المناخية. الحوادث والكوارث الطبيعية، المجاعات والأوبئة.

رابعاً: إصدار المجلد السابع للندوة العالمية لدراسات تاريخ الجزيرة العربية 

يعد المجلد السابع لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها باكورة إصدارات المركز، وقد عقدت الندوة العالمية السابعة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية في 19-21/1431هـ الموافق 5-7 / 1 / 2010م وضمنت أبحاثاً في موضوعات مختلفة حول تاريخ وحضارة وآثار الجزيرة العربية خلال القرنين الثامن والتاسع وشارك فيها باحثون ينتمون إلى دول متعددة عربية وإسلامية وغربية.  وكان لأبناء الجزيرة العربية من مختلف أقطارها نصيب وافر كما شارك العديد من المختصين من البلاد العربية خارج الجزيرة العربية والدول الاسلامية والأقطار الأوربية.فالندوة عندما تعقد تكون مظاهرة علمية ومناسبة أكاديمية لا تقتصر على الأعمال العلمية الرصينة بل نتعداها إلى تبادل المعلومات والخبرات وعقد اتفاقات التعاون العلمي بين الباحثين والمؤسسات البحثية. والأبحاث التي ضمنها هذا السجل العلمي بين دفتيه تشمل الموضوعات السياسية مثل البحث الأول وعنوانه: الوعي السياسي لمكة والمدينة في عصر المماليك الجراكسة وكذلك بحث بعنوان: الاستخبارات العسكرية في اليمن في عصر الدولة الرسولية وغيرها أما في مجال الأعمال الخدمية لحجاج بيت الحرام فيحوي السجل بحث بعنوان: دور سلاطين المماليك في خدمة الحج والعمرة في الحرمين الشريفين في العصر المملوكي الأول وكذلك بحث بعنوان: مكانة الحرمين الشريفين في المسيرة العلمية من حياة جلال الدين السيوطي خلال النصف الثاني من القرن التاسع الهجري، وبحث أخر يدرس الماء بمكة والمدينة خلال القرن الثامن الهجري من خلال نصوص الرحلات المغربية. وقد ظهر إقليمي الحجاز واليمن بمعظم الأبحاث في السجل حيث ضم بحثاً بعنوان صورة الطائف في ضوء مخطوط وعقود الطائف في محاسن الطائف للشيخ عبدالقادر الفاكهي. وفي نفس السياق حوى السجل بحثاً بعنوان: الصلات العلمية بين الحجاز واليمن ( من 700 _ 900 ه/ 1300- 1495م). أما الدراسات الآثارية فقد كان لها حضور في هذه الندوة من خلال دراسة بعنوان: المساجد والزوايا في حضرموت خلال القرنين الثامن والتاسع الهجريين (مدينة شريم (نموذجا ) دراسة اثارية تاريخية) وكذلك دراسة حول: شاهد قبر المهدي أحمد بن يحيى المرتضى في اليمن. بالإضافة إلى بحث في العملات اليمن بعنوان نقود الثوار في عصر دولة بعنوان الثوار في دولة بني رسول في اليمن.

ثالثاً: معرض لمحات من تاريخ وحضارة الجزيرة العربية في الفترة من (22/1/ 1436هـ إلى 2/4/ 1436هـ) 

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، وبصحبته رؤساء الوفود المشاركة في بطولة كأس الخليج (خليجي 22)، معرض "لمحات من تاريخ وحضارة الجزيرة العربية"، وذلك في مساء يوم السبت الموافق 29/1/1436هـ، والذي أقامه مركز دراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بجامعة الملك سعود على هامش البطولة، وقد أبدى سموه والوفود المشاركة له إعجابهم بالمعرض وما يحويه من صور نادرة عن دول الخليج العربية.

وكان في استقبال سموه والوفد المرافق له الدكتور عبدالله بن علي الزيدان المشرف العام على المركز، والدكتور سامي بن سعد المخيزيم المدير التنفيذي للمركز، والدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الأحمري رئيس قسم التاريخ، والأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالرحمن الذييب عضو مجلس الإدارة، والدكتور سعيد بن عبدالله القحطاني رئيس الجمعية التاريخية السعودية، والأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد المطوع رئيس اللجنة العلمية للمركز، والأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد السيف عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ، هذا بالإضافة إلى عدد من المحاضرين والمعيدين وطلاب قسم التاريخ بجامعة الملك سعود.

كما تشرف المعرض أيضاً بزيارة معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر في مساء يوم الأربعاء الموافق 4/2/1436هـ، وأبدى معاليه إعجابه بالصور المعروضة التي تعكس عمق الثراء التاريخي والمعرفي للجزيرة العربية، ووجه معاليه بنقل المعرض إلى بهو جامعة الملك سعود وإلى القسم النسائي في المدينة الجامعية للطالبات، حتى يتمكن المعرض من تحقيق أقصى استفادة ممكنة من إقامته، وليتسع مجال زيارته لمنسوبي الجامعة من أساتذة وموظفين وطلاب.

وجدير بالذكر أن مركز دراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، بجامعة الملك سعود، قد أقام معرضاً مصوراً في المتحف الوطني- مركز الملك عبدالعزيز التاريخي بحي المربع- يبرز تاريخ وحضارة الجزيرة العربية باسم "لمحات من تاريخ وحضارة الجزيرة العربية"، وذلك على هامش بطولة كأس الخليج (خليجي 22) خلال الفترة من24/1/1436هـ إلى 4/2/1436هـ، ويعد المعرض واحداً من أبرز المعارض التي تقيمها المؤسسات البحثية الأكاديمية لأنه يعرض صوراً للجزيرة العربية منذ أقدم العصور وحتى يومنا الحاضر، ويضم حوالي 120 صوره من أندر الصور عن الجزيرة العربية. ويهدف مركز دراسات تاريخ الجزيرة العربية  من خلال إقامة هذا المعرض إلى تعريف زوار المملكة العربية السعودية من دول الخليج العربي بحضارة الجزيرة العربية عبر العصور وكذلك ليبين مدى عمق الروابط الوثيقة بين دول مجلس التعاون الخليجي تاريخياً وحضارياً.

وقد قام الفريق العلمي بالمركز، احتفاءً بهذه المناسبة، بإعداد ست مطويات علمية عن موضوعات تاريخية ترتبط بتاريخ الجزيرة العربية، اختصت اثنتين منها بتطور العمارة في الحرمين الشريفين خلال العهد السعودي، واختصت الثالثة بالتأريخ لميناء العقير، والرابعة بالتأريخ لقرية الفاو التاريخية، والخامسة عن مدائن صالح، والأخيرة عن اكتشاف الزيت في المملكة العربية السعودية. 

رابعاً: مشروع مقرر التاريخ الوطني 

يعد مشروع كتابة مقرر التاريخ الوطني والمزمع تدريسه في الجامعات الحكومية والخاصة من أهم المشاريع التي يعكف مركز دراسات تاريخ الجزيرة وحضارتها على إعدادها مسخراً كل مقومات النجاح لهذا المشروع الوطني المهم.

بدأت فكرة المشروع بكتاب معالي وزير التعليم العالي بشأن "تدريس التاريخ السعودي في جميع الكليات في الجامعات السعودية والكليات الجامعية الحكومية منها والخاصة"  وذلك عام 1428هـ. شكل قسم التاريخ  بجامعة الملك سعود لجنة لوضع أسس المقرر الجديد، وعليه قامت اللجنة بعمل خطة مبدئية وتوصيف للمقرر، وبعد عرضه على مجلس قسم التاريخ ، أوصى بإحالة هذا الموضوع إلى الجمعية التاريخية السعودية من أجل تأليف الكتاب.

قامت الجمعية التاريخية السعودية بتشكيل لجنة لوضع الخطوط العريضة لمقرر التاريخ الوطني مثل مخاطبة المختصين لإبداء آرائهم وعمل مفردات للمادة المزمع إدراجها في الكتاب. وقد اجتمعت اللجنة عدة اجتماعات في الفترة ما بين 1430-1434، طرأت خلالها تغييرات مهمة على مفردات الكتاب (نتيجة لمرئيات المختصين) حتى تبلورت المفردات النهائية لهذا الكتاب واعتمد اسم المقرر كما يلي "التاريخ الوطني للمملكة العربية السعودية."

ونظراً لاعتذار الجمعية التاريخية السعودية عن القيام بهذا العمل، أسند مجلس قسم التاريخ في الجلسة السادسة عشر المنعقدة في 22/7/1435هـ مهمة تأليف مقرر التاريخ الوطني لمركز دراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها محيلاً له المفردات التي أقرها المجلس وأسماء مقترحة للاستكتاب وكذلك آليه تنفيذية وذلك لأن هذا المشروع يدخل في صميم الأهداف التي أنشأ المركز من أجلها ولما للمركز من امكانات مادية وبشرية جيدة.

أهداف المقرر:

  1. التعريف بالعمق الحضاري للجزيرة العربية.
  2. ترسيخ الانتماء والهوية والمواطنة من خلال دراسة تكوين المملكة العربية السعودية (السياسي، الفكري، الاجتماعي، والاقتصادي) عبر المراحل التاريخية المختلفة منذ التأسيس إلى وقتنا الحاضر.
  3. توعية الطالب بأهم المكتسبات التراكمية للوطن.
  4. تنمية الوعي بمسؤولية الطالب الدائمة عن الواجب الوطني من خلال مشاركته في البناء ومساهمته في المنجز الحضاري لنتكمن جميعاً من تحقيق المزيد من الاستقرار لحاضرنا ومستقبلنا.
  5. تعزيز الثقافة التاريخية عن طريق الإلمام بالتاريخ الوطني والتي حصل عليها الطالب في التعليم العام وتطويرها لتتلاءم مع المرحلة التي يعيشها الطالب الجامعيز
  6. إبراز الدور المركزي للمملكة العربية السعودية بصفتها قبلة للمسلمين والتركيز على ما تقدمه المملكة من خدمات للحجاج والمعتمرين ومن عمارة للحرمين الشريفين.
  7. إبراز الدور القيادي للمملكة العربية السعودية سواء في المجال السياسي أو المجال الديني أو المجال الاقتصادي.
  8. إبراز التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي حولت البلاد العربية السعودية من حكومات مناطق ومدن يسودها التشرذم والصراعات السياسية إلى مفهوم الدولة وإلى مجتمع متفاعل في بوتقة واحدة بدلاً من المجتمع القبلي والمحلي السابق.

توصيف مختصر للمقرر:

يعالج هذا المقرر المدة الممتدة منذ فجر التاريخ حتى وقتنا الحاضر وتشمل: العربية قبل التاريخ، وتاريخ الجزيرة العربية في العصر القديم ثم العصرالإسلامي، كما يشمل تاريخ الدولة السعودية الأولى والثانية والدولة السعودية المعاصرة (الثالثة). ويتناول الأوضاع العامة في الجزيرة العربية خلال النصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري، ودعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب الإصلاحية وتحالفها مع أمير الدرعية وتوحيدها لنجد ومعظم أجزاء الجزيرة العربية ثم يبحث علاقاتها مع القوى العربية والأجنبية ودور القوات العثمانية-المصرية في نهاية تلك الدولة. كما يغطي هذا المقرر جهود الإمام تركي بن عبدالله في إعادة بناء الدولة ثم فترتي حكم الإمام فيصل بن تركي وما واجهته البلاد من مشكلات داخلية وخارجية بعد وفاته، وأخيراً الظروف التي أدت إلى نهاية الدولة. كما يغطي المقرر استعادة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن للرياض وتوحيده لنجد واستعادة الأحساء وموقفه خلال الحرب العالمية الأولى من القوى المحيطة به. كما يبحث المقرر توطين البادية وضم عسير وحائل والحجاز والمخلاف السليماني ثم تكوين المملكة العربية السعودية وجهود الملك عبدالعزيز في وضع أسس التنظيم السياسي والإداري والعمراني وبداية النهضة التعليمية في الدولة المعاصرة، وظهور النفط، وأثره على نمو البلاد، كما يتناول المقرر أوضاع المملكة بعد عهد الملك عبدالعزيز ومظاهر التنمية في البلاد في المجالات المختلفة.

مفردات المقرر:

مفردات مقرر التاريخ الوطني

الاسم المستكتب (مقترح)

عدد الصفحات

الجزيرة العربية قبل التاريخ

أ.د. سليمان الذييب

10

شبة الجزيرة العربية في العصر القديم

أ.د. عبدالله العبدالجبار

10

الجزيرة العربية منذ البعثة النبوية إلى نهاية العصر الأموي

أ.د. عبدالرحمن السنيدي

20

الجزيرة العربية من القرن الثاني إلى القرن الثاني عشر

أ.د. فهد الدامغ

20

الجزيرة العربية خلال الفترة العثمانية

د.علي البسام

د. عبدالرحمن العرابي

25

الدولتان السعوديتان الأولى والثانية

أ.د. عويضه الجهني

أ.د. عبدالله المطوع

30

الدولة السعودية المعاصرة (السياسي)

أ.د. أحمد البسام

د.خليف الشمري

30

الدولة السعودية المعاصرة (الحضاري)

د. أحمد آل فائع

أ.د. خليفة المسعود

40

 

أسباب إسناده للمركز:

  يعتبر مركز دراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها إضافة جوهرية للدراسات التاريخية في الجزيرة العربية بشكل عام والمملكة العربية السعودية بشكل خاص. فمركز دراسات تاريخ الجزيرة العربية انبثق عن الندوة العالمية لدراسات تاريخ الجزيرة العربية والتي نشأت منذ قرابة الأربعين عاماً وأنهت دراسة عشرة قرون من تاريخ الجزيرة العربية وثّقتها في ثمانِ سجلاتٍ علمية لا غنى للباحث في تاريخ الجزيرة العربية عنها.

يهتم المركز بدراسة تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بجميع جوانبه منذ بداية التاريخ وحتى يومنا هذا لذلك يعتبر المكان الأنسب لاستضافة هذا المشروع الوطني الهام. بالإضافة إلى أن المركز يمتلك خبرة واسعة لانجاح مثل هذا المشروع الأكاديمي الذي سيخدم طلاب وطالبات الجامعات السعودية. 

خامساً: ندوة البث الإعلامي في عهد الملك سعود

يشارك مركز دراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها في تنظيم ندوة البث الإعلامي السعودي (تاريخ وتقنية ورؤية) والتي ستعقد في 5 جمادى الثاني 1436هـ 25 مارس 2015م، في ققصر الثقافة بحي السفارات بالرياض،

إن السياسة التي تتبناها المملكة العربية السعودية منذ تأسسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز-بإذن الله – سياسة إعلامية رائدة، هدفها تعزيز الدور الريادي للمملكة العربية السعودية للتنافس مع الدول وللتفوق عليها.

وبما أننا نتحدث عن الإرث الماضي فلابد أن نستحضر التاريخ، ليجيب عن التساؤلات التي تدور في العقول للتعرف على أبرز ملامح السياسة الإعلامية للمملكة العربية السعودية وتاريخ التعامل مع البث الإعلامي. وبما أننا نتحدث عن كم هائل من المعلومات، فلابد أن نذكر الإعلام وكيف تطور منذ عهد الملك عبدالعزيز-رحمه الله - كأداة لتنوير المجتمع وكيف استمر الإعلام كأداة هامة وضرورية أيام الملك سعود-رحمه الله- وإسهاماته لتطويره ليتماشى مع متطلبات العصر من إعلام مقروء أو مسموع أو مرئي نحو الوصول إلى استراتيجية وطنية موحدة. وقد سارت المملكة علي سياسة إعلامية ثابتة بلغت مداها علي يد الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله لما له من باع في مجال الإعلام ورعاية العديد من المؤسسات الإعلامية ومن ذلك نصل إلى المبتغى والأصل، وهو ندوة تعريفية عن البث الإعلامي ودوره في التنمية والاستقرار. ونحن بصفتنا المركز الإعلامي للدراسات والبحوث بمؤسسة الملك سعود رحمه الله يتفق ذلك مع رؤيتنا الإعلامية والتخصص فيه فقد عزمنا على القيام بسلسلة من الندوات العلمية والثقافية بهدف تسليط الضوء على هذا الإرث الإعلامي. وأولى هذه الندوات، ندوة بعنوان البث الإعلامي السعودي (تاريخ وتقنية ورؤية ). وذلك يوم الأربعاء 5 جمادى الثاني 1436هـ/ الموافق 25 مارس 2015م في قصر الثقافة بحي السفارات، الرياض، المملكة العربية السعودية، ويتم تحقيق هذه الأهداف من خلال محاور أساسية للنقاش حولها وتبادل الآراء والأفكار حتى نصل إلى الوعي الكافي والإلمام بنواحيها لتحقق الندوة الهدف المنشود وهو تثقيف المجتمع بموضوع البث الإعلامي السعودي وهذه المحاور هي:

  1. ملامح البعد التاريخي لانطلاق البث الإعلامي (عهد الملك سعود نموذجاً)
  2. تقنيات البث التقليدية وتكنولوجيا البث الحديث.
  3. مستقبل البث المعاصر ورؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وأوجه تطبيقاتها.

برنامج الفاعلية:

 حفل الافتتاح والتكريم برعاية أمير منطقة الرياض:

  • القرآن الكريم
  • كلمة الترحيب والشكر
  • عرض مرئي
  • كلمة "شخصية العام 2014م"
  • كلمة راعي الحفل
  • تكريم الشخصيات الإعلامية البارزة
  • تكريم المتحدثين
  • تكريم الرعاة
  • تكريم راعي الحفل
  • كلمة الختام للندوة ودعوة الراعي الرسمي لافتتاح المعرض المصاحب وتناول طعام العشاء.

الجلسات:

  • التسجيل وتناول المشروبات الساعة 9:00
  • كلمة الترحيب والافتتاح تلقيها سمو الأميرة فهدة بنت سعود     الساعة 9:30
  • حلقة نقاش المحور الأول:  (10.00-11.30)

ملامح البعد التاريخي لانطلاق البث الإعلامي (عهد الملك سعود نموذجاً)

  • حلقة نقاش المحور الثاني:  (12.30-2.00)

     تقنيات البث التقليدية وتكنولوجيا البث الحديث.

  • حلقة نقاش المحور الثالث:  (2.30-4.00)

مستقبل البث المعاصر ورؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وأوجه تطبيقاتها.

للتواصل:

  • مؤسسة الملك سعود

فاكس:  0114831384                       بريد إلكتروني:  info@king-saud.org

  • مركز دراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بجامعة الملك سعود

فاكس:   4699786 011                           بريد إلكتروني:  chcsa@ksu.edu.sa

معلومات التنسيق والاتصال

 محمد حلواني: 0548880884

معتز أبو بكر: 0554444065